سبور

حسين جنيح يرد بقوة على رضا شرف الدين

بعد حواره امس في اذاعة جوهرة وجه المسير السابق بالنجم الساحلي وابن الرئيس التاريخي للنجم عثمان جنيح رسالة لرئيس النادي رضا شرف الدين الذي ادلى بحوار ساخن لجوهرة يوم امس وجه فيه نيرانا صديقة لمن كانا مساعديه المقربين حسين جنيح وزيادالجزيري في ما يلي النص الكامل لرسالة حسين جنيح:
“بينما كنت احتفل بحفل خطوبتي مساء البارحة بلغني أن السيد رضا شرف الدين ينال من عرضي و عرض عائلتي في نفس الوقت و بشتى النعوت على موجات اذاعة خاصة اتاحت له هاته الفرصة. اريد و ان اقول لك سيدي رئيس النجم الرياضي الساحلي ارتق بنفسك الى مرتبة الرئيس و كن رئيسا لجميع ابناء هذا النادي العريق لأن الرؤساء الكبار يبقون شامخين ولا ينزلون الى منزلة السفهاء التي يريدها لك المرتزقة ممن حولك، فهم يجرونك الى مربع خلق الفتن وهو مصدرهم الوحيد لتبرير كل ما تنفقه عليهم. منذ ان غادرت مكتبك في اخر يوم من مسؤوليتي بعدما ان طلبت مني انت ان اتخلى عن منصبي حيث رفضت انا قبل ليلة مبدأ التخلي عن زياد، اذكرك اني لم أقم و لو بتصريح واحد حتى دفاعا عن نفسي ايمانا مني ان المسؤول مثل الجندي الذي يغادر المسؤولية، يلتزم الصمت و يعود الى ثكنته. تركتك تتكلم كما تشاء و تقول ما تشاء و تغير كل الحقائق كما تشاء. اكرر لك ما قلته سابقا، الصفحة طويت و انا لا أؤمن بتداخل المسؤوليات السياسية وخاصة الحزبية و الرياضية معا فمسؤوليتي اليوم التي انخرطت فيها صلب بلدية سوسة لا تمكنني من تحمل اي مسؤولية اخرى. أذكرك اننا تكلمنا مرات عديدة في الموسم الفارط لما انهال على فريقنا خصومنا وأذكرك أنني كنت أقول لك في كل مرة اني على ذمة النادي في اي مهمة او ملف بدون مسؤولية رسمية و بعيدا عن الأنظار لكي لا يشكل لك ظهوري قلقا لسياستك النيرة الجديدة. لكن للأسف ففي كل مرة يتأكد ان سياستك تقتصر على شيطنة كل اللذين عملوا معك في السابق وعلى رمي التهم جزافا على جميع الخلق من جمهور و جامعة و حكومة و اشخاص و عائلات و لاعبين قدامى و حاليين و مسؤولين طالما ذلك يبعد الانظار عنك. اما انا فيكفيني شرف ما قضيته من وقت على رأس الفريق. و اكثر من كل الالقاب التي حصدناها جميعا أذكرك أنه حينما. كنت انت منهمكا في مشاريعك الخاصة والسياسية فقد تمكنت مع المجموعة التي كانت معي من جعل الفريق يلعب من اجل المرتبة الاولى محليا في كل موسم و الى اخر جولة مهما كان اسم المنافس وذلك هو اكبر انجاز بالنسبة لي و هكذا ارى ويجب ان تكون منزلة النجم لا غير. اما ان تنسى اننا كنا في نفس السيارة ليلة كانوا يتربصون بنا لإلحاق مكروه بِنَا او انك كنت تهاتفني من السودان وانت تسوّق لادويتك هناك بينما كنت انا مصابا بالملاريا لا أعلم مصيري أتحول بالفريق الى المتلوي من اجل 3 نقاط ملبيا في ذلك واجبي تجاه فريقي الذي اعشقه قبل ان تكون انت رئيسه و انا مسؤول فيه فهذا لا يهم. ما يهم اليوم هو ان تعيد لفريقنا بريقه الذي نفتقده وهو يتطلب منك جهدا جهيد ا عوض ان تضيع وقتك في متاهات اخرى و انا سيد العارفين بحجم الجهود الذي بتطلبها الفريق لكي يشع محليا و افريقيا وهي ابدا لا تقتصر على المال فقط. بالنسبة لمباراة حمام الانف الشهيرة و لاول مرة و لاخر مرة سافتح هذا القوس: لم نتحول و الداخلية اجلت المباراة و الرابطة استجابت لهذا القرار لكن مع الاسف تصريحك في الاحد الرياضي ليلتها بأننا “لن نتحول حتى و ان تم التاجيل” هو الذي خسرنا نتيجة المباراة حسب نص الحكم استنادا لمبدأ الروح الأولمبية هذا و ان كان فريقنا قد قلص الفارق على منافسه المباشر ان ذاك، فريق المسؤول عنك حزبيا حاليا، ب8 نقاط كاملة في الثلاث الجولات الموالية و فزنا بكأس تونس في نهاية نفس الموسم. و اما بالنسبة للملعب الاولمبي فسيشهد التاريخ من يعمل جادا و فعليا و من يسعى في الوقت الضائع لركوب الأحداث. كل ما اتمناه هو ان لا تكون بعض الحركات التي لا جدوى لها مصدر تشويش على انجاز هذا المشروع الذي ينتمي للدائرة البلدية التي أترأسها. و في الختام اود ان اقول لك انا لا اعتبرك خصمي و لن أخوض معك في هذا الموضوع اكثر من هذه الرسالة فالخصم بالنسبة لي هم خصوم النجم محليا وقاريا والبقية كلها مضيعة للوقت. أدعوك لتقبل رسالتي هذه بكل تجرد و موضوعية بعيدا عن كل تشنج و شعبوية لما في ذلك مصلحة للجميع… و للنجم و جماهيره أولا و آخرا. حسين جنيح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.