titre
الرئيسية / الرئيسية / سلمى اللومي: نداء من أجل توحيد القوى الوطنية

سلمى اللومي: نداء من أجل توحيد القوى الوطنية

نشرت سلمى اللومي القيادية بنداء تونس التاريخي تدوينة على صفحتها الفيسبوكية  تجدد  دعوتها لتوحيد القوى الوطنية

وهذا نص التدوينة:

إنّ المصلحة الوطنية تدعو اليوم كلّ وطني غيور إلى التجنّد دفاعا عن تونس وعن مسارها الديمقراطي المهتزّ وعن مكتسبات الدولة الوطنية المهدّدة.
وإن إعادة التوازن السياسي المختلّ هوالشرط لاسترجاع ثقة المواطن في العملية السياسية حتى تكون الانتخابات القادمة فرصة لإصلاح ما أفسدته المصالح الأنانية والحسابات الانتهازية.
لذلك أعلن أنني عقدت العزم من موقع المسؤولية والالتزام على إعادة بناء وتجديد الحركة التي ساهمت في تأسيسها وذلك بالعمل مع المناضلين الشرفاء على توحيد الندائيين المخلصين بتعدّد روافدهم على قاعدة المبادئ التي بعثت على أساسها.
وأدعو كل المناضلات والمناضلين الشرفاء الذين آمنوا بقيم الجمهورية ومدنية الدولة وسيادة القانون إلى التفاعل مع هذا النداء والالتفاف حول هذا المشروع الجديد.
ولكن قضايا الوطن اليوم أكبر من هذه المهمة وهي تتطلب توحيد كافة القوى الوطنية والتقدّمية حول برنامج وطني لإنقاذ البلاد لأن تونس في خطر ولا مجال للإبقاء على حالة التشتّت والضبابية وترك المواطن فريسة لجميع أنواع الابتزاز والمغالطات.
فالخطوة الجريئة التي تفرض نفسها اليوم على جميع العقلاء هي بناء قطب وطني تقدّمي يجمع مختلف القوى السياسية التي تشترك في القيم والمبادئ وفي البرامج وهي قوى كثيرة وما يجمعها أكثر بكثير مما يفرّقها.
إن مصلحة تونس والتونسيين تفرض علينا اليوم أن نترك الحسابات والمصالح الفئوية جانبا ونتصدّى بجدية للملفات الاقتصادية والاجتماعية الحارقة وننصت إلى مشاغل التونسيين في كل جهات البلاد.
ومهما كان الشكل الذي يمكن أن يقوم عليه الالتقاء بين الأحزاب والحركات والشخصيات الوطنية فالمهمّ أن نتفق على جملة المبادئ التي يجب أن يقوم عليها الإصلاح المنشود وهي في اعتقادي:
– إعادة الهيبة للدولة ومؤسساتها حتى تسترجع عافيتها وتؤدي دورها كاملا .
– استكمال مسار بناء المؤسسات الدستورية باعتبارها الضامن الوحيد لإنجاح التجربة الديمقراطية ودوامها.
– المصالحة الوطنية الشاملة بين جميع التونسيين على أساس العدالة واسترجاع الحقوق.
– إعطاء الأولوية في البرامج التنموية لمقاومة الفقر والبطالة والتهميش وإعادة التوازن للقطاعات الحيوية.
تلك هي جملة المبادئ والقيم التي يمكن أن تجمعنا، فإما أن ننجح معا في إنجاز الخطوة الجريئة نحو الهدف الممكن أو نبقى في دائرة الإنفراد والفراغ مجهولة العواقب.
وأنا اخترت أن أقوم بدوري، وسأعمل مع كل الصادقين من أجل المساهمة في إنجاح هذه المهمة الوطنية .

شاهد أيضاً

تونس عاصمة الثقافة الاسلامية: حين يلغي الوزير البرنامج ليحافظ على مقعده

تونس عاصمة الثقافة الإسلامية عن العالم العربي ستكون عنوانا للروحانيات، عنوانا للمعمار الإسلامي، عنوانا للأدب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Powered by Live Score & Live Score App