تونس اليوم

هدوء وسكينة وسط ازدحام المدينة: نصائح فورد لإضفاء البهجة على تنقلاتكم اليومية

يعد الازدحام المروري واحداً من مسببات التوتر والقلق، لاسيّما أننا نعيش في عالم اعتدنا فيه الوصول إلى المعلومات بسرعة عالية ومشاهدة وسائل الإعلام المتنوعة والخدمات الإلكترونية، الأمر الذي يجعل من الوقت المهدور في ساعات الازدحام سبباً لارتفاع مستويات التوتر. وبما أن الطرقات يرجح لها أن تشهد كثيراً من الازدحام في أوقات الذروة خلال شهر رمضان المبارك، قد يكون السائقين أكثر عرضة للتوتر على الطرقات.

 

وفي الوقت الذي يصعب فيه عمل الكثير لتجنب الأزمات المرورية بمجرد علقتم وسطها، يمكنكم تجربة بعض هذه النصائح للمساعدة في الحد من حدة التوتر أثناء التنقل وتحويل وقتكم إلى تجربة إيجابية.

 

الاستماع قبل الإصابة بالهلع

يمثل الوقت الضائع أحد المسببات الرئيسية للتوتر أثناء الاختناقات المرورية. وللحد من ذلك جربوا الاستماع إلى كتاب صوتي أو بودكاست للحد من الملل ولتشعروا بمزيد من الإنتاجية. وفي ظل وجود الكثير من عناوين الكتب المفيدة، قد تجدون أنفسكم تتمنون مزيداً من الازدحام ليكون لديكم الوقت للاستماع لفصل آخر.

 

ومن شأن الاستماع إلى قائمة أغانيكم المفضلة أن يمنحكم شعوراً بالرضا يماثل الاستماع إلى الكتاب الصوتي، فقد أثبتت الدراسات أن الموسيقى الهادئة لها تأثير متباين على السائقين، حيث حققت نتائج إيجابية بغض النظر عما إذا كان تحول السائق إلى الاستماع للموسيقى الهادئة مفاجئاً أم تدريجياً. وقد أوضح السائقون الذين قاموا بالتبديل السريع إلى الموسيقى الهادئة تحسناً قابلاً للقياس في مؤشراتهم الفسيولوجية، حيث أظهروا أنهم هدأوا في وقت قصير وأضحت أخطاء القيادة لديهم أقل. لذا، ارفعوا مستوى الصوت عند شعوركم بالغضب أثناء الازدحام.

 

وفي هذا السياق، قال أشرف اابستاني، مدير عام فورد شمال أفريقيا: “نظراً لأننا نقضي كثيراً من وقتنا في التنقل، من الضروري أن يراعي تصميم سياراتنا الفترات الطويلة التي نقضيها خلف عجلة القيادة. وفي هذا الإطار، تستخدم شركة فورد في تصميم مركباتها تقنيات سهلة الاستخدام من شأنها منح السائقين مزيداً من الراحة. وعلى سبيل المثال، يوفر نظام SYNC للسائقين مزيداً من القدرة على التواصل فضلاً عن الترفيه وغيرها من الوظائف دون الحاجة إلى رفع أيديهم عن عجلة القيادة مثل الاستماع إلى الرسائل الواردة وتغيير الموسيقى التي يستمعون لها أو إعدادات التحكم في المناخ وإجراء مكالمات هاتفية بسهولة باستخدام التحكم الصوتي. وعلاوة على ذلك، لدى فورد مجموعة إضافية من التقنيات المساعدة للسائق على غرار مثبّت السرعة  والنظام نصف الآلي لركن السيارة Active Park Assist والتي تمّ تصميمها للحد من التوتر والضغوطات أثناء القيادة في المدينة”.

 

 

 

دور لافت للروائح في السيارة 

كشفت العديد من الدراسات تأثير الروائح على مزاج الإنسان وسلوكه وأدائه. ووجد الباحثون أن رائحة النعناع تعزز أداء الجسم الذهني والبدني والإدراكي، بينما قد تعزز رائحة القرفة أداء فرق العمل التي تتطلب مهامها استجابة بصرية سريعة. وقد كشفت دراسة من جامعة كيوتو باليابان أن المشاركين أبلغوا عن انخفاض كبير في التصرفات العدائية والاكتئاب وشعروا بمزيد من الاسترخاء بعد المشي عبر غابة الصنوبر.

 

وفي ضوء تلك المعطيات، استثمرت شركة فورد وقتاً وجهداً كبيرين لضمان تفرد مركباتها بمظهر ورائحة رائعة على الدوام. ويقول أشرف البستاني : “من بين حواسنا الخمس، تعتبر حاسة الشم إحدى أقوى الحواس وأكثرها ارتباطاً بمشاعرنا وذكرياتنا. لذا، أنشأنا في فورد مختبرات للروائح في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ. وفي مدينة نانجينغ بالصين، حيث يوجد أحد مختبرات فورد، يقوم فريق عملنا بإجراء نحو 300 اختبار للروائح كل عام على المواد والمكونات التي تدخل في صناعة مركباتنا. وذلك في سبيل التأكد من تقديم تجربة ركوب وقيادة متكاملة للسائقين والركاب على حد سواء”.

 

وبالإشارة إلى ما سبق، بات من الضروري التفكير في إضافة بعد الروائح العطرة إلى مركباتنا التي نقضي بها وقتاً طويلاً . ويمكن للسائقين إضافة الكثير من أنواع العطور لسياراتهم أو إضافة بضعة قطرات من الزيوت الفواحة إلى مكيف الهواء. ويمكن لروائح الحمضيات مثل البرتقال أو الليمون منحكم دفقة من الطاقة، بينما ستخفف روائح إكليل الجبل من التوتر والقلق. واحرصوا على عدم تعليق أي شيء قد يعيق مجال الرؤية أمامكم، وتأكدوا دائماً من اختبار الزيوت العطرية في المنزل أولاً لأنها قد تسبب لكم الدوار أو الاسترخاء المفرط الذي قد يؤثر على تركيزكم أثناء القيادة أو يسبب رد فعل معاكس.

 

التأمل والتمهل أثناء القيادة

يعتبر استعدادنا الذهني للاسترخاء الطريقة الأكثر فعالية لتجنب الضغوطات أثناء القيادة. ولذلك، يمكن لتمارين التنفس أن تساعدكم في الحفاظ على تركيزكم ومنحكم شعوراً بالسكينة.

 

يعد التنفس العميق، أخذ الشهيق والزفير بنفس الشدة ونفس العدد، إحدى الممارسات المفيدة. فأخذنا لعدة أنفاس عميقة تسهل عملية التبادل الكامل للأكسجين، مما يساعد على إبطاء دقات القلب واستقرار ضغط الدم مقارنةً بالتنفس العادي، الذي لا يرسل هواءً كافياً إلى أدنى جزء من الرئة، ما يزيد من شعور السائقين بالقلق وقصر النفس.

 

ليست جميع التمارين مناسبة خلف عجلة القيادة، لذا تجنّبوا تمارين التنفس المعقدة وابقوا أعينكم دائماً على الطريق واحرصوا على عدم الانشغال في حساب عدد أنفاسكم مما يفقدكم القدرة على التركيز أثناء القيادة.

 

واختتم أشرف : “إذا كان أسلوب حياتنا يستدعي أن نمضي في سياراتنا وقتاً أطول مما نمضيه في العطلات، فعلينا الاستفادة القصوى ومحاولة إيجاد تجربة أكثر إيجابية ومتعة”.

[metaslider id=8626]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.