تونس اليوم

معطيات عن العملية الإرهابية بعين سلطان

نقلت وكالة تونس افريقيا للأنباء عن مصادر أمنية  أن الارهابين استخدموا،  في الاعتداء الارهابي الذي نفذوه اليوم الاحد بعين سلطان على الحدود التونسية الجزائرية، قنبلة يدوية الصنع تم تفجيرها في منعرج على حافة الطريق قرب جرف ترابي يحجب الرؤية عن سيارتي الحرس الوطني.

وبعد تفجير القنبلة اليدوية اطلق الارهابيون وابلا من الرصاص على أعوان الحرس التسع من ثلاثة اتجاهات، إثنان منهما متضادتان والثالث داعم من خلال توسطه هلال الهجوم، مع استخدام ثلاثة أنواع من الر صاص واغصان الأشجار في اتجاهين مختلفين وفي أماكن قريبة جدا من حافة الطريق والمنعرج الذي جدت به حادثتا الانفجار والقتل، وفق ما أكدته نفس المصادر الامنية.

وأكد شهود عيان أن المنطقة التي نصب فيها الكمين هي منطقة تنعدم فيها تغطية الهاتف الجوال والانترنات بما من شانه أن يمنع أي محاولة للاتصال والاعلام والاستنجاد، وان عددا من المواطنين كثيرا ما اشتكوا من هذه المسألة وطالبوا بمعالجة هذا النقص في التغطية .

كما تفيد المعطيات الأولية أن الارهابيين  استولوا على سلاح الاعوان الذين استشهدوا باستثناء أحد الاعوان الذي تمكن من الهروب، واخر أوهمهم  بأنه قتل قبل ان يتم اسعافه من قبل عمال الحضائر الذين حضروا على عين المكان وفق ما نقل عنهم مراسل وكالة تونس إفريقيا للأنباء بجندوبة، موضحين أن العون الذي تمكن من إنقاذ نفسه تمدد بين القتلى موحيا للارهابيين بانه قتل بعد ان طلى وجهه بقليل من الدماء، وفق ما صرح به لشهود العيان.

[metaslider id=2149]

وكانت مناطق عين سلطان والمواجن والبياضة وحمام وشتاتة والمراسن والدورة وهي أماكن قريبة من مكان وقوع الاعتداء الارهابي شهدت مداهمات ليلية قام بها الارهابيون واستولوا خلالها على مؤن من الأهالي.

وأكد عدد من المواطنين أن عملية الاعلام عن الارهابيين باتت تشكل خطرا عليهم خاصة وان أعوان الحرس يتحولون الى المنازل التي يعلم أصحابها عن تعرضهم للمداهمة وهو ما ” يحول اعلامهم عن الارهابيين إلى إعلام للإرهابيين”، وفق تعبيرهم.

وتزامنت العملية الإرهابية مع يوم السوق الأسبوعية وهي اكبر أسواق تونس المتخصصة في بيع وشراء المواشي .

(وات)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.