الرئيسيةتونس اليوم

الصادق شعبان ، الوزير في عهد بن علي:أتحدوا فلاشيء يفرقكم سوى الاهواء والانانيات

 

قبل ساعات قليلة نشر الصادق شعبان تدوينة مطولة على صفحته الشخصية يدعو فيها إلى اتحاد القوى الديمقراطية وتغليب مصلحة تونس على الشهوات الفردية والمصالح الحزبية

لم يذكر شعبان النهضة ولكنه عدها ضمنيا خارج القوى المعنية بالاتحاد  وفي عمزة حمالة بالمعاني وازن بين اخطاء التجمع واخطاء النداء ووضعها في سلة واحدة.

اللافت ايضا ان الصادق شعبان لم يشر مطلقا ألى حزبه حركة مشروع تونس الذي يفترض انه من قياداته البارزة

ويعد الصادق شعبان من ابرز منظري عهد بن علي وشغل خطة وزير للعدل طيلة خمس سنوات فضلا عن وزارة التعليم العالي

في ما يلي ما كتبه الصادق شعبان

توازن 2014 يترك المكان لتوازن جديد في 2019 , و هذا متوقع و مقبول .

العائلة الوسطية تترتب من جديد .
في البرلمان و خارج البرلمان .

وجوه يجب ان تصعد ، و وجوه قد تبقى ، و وجوه من الافضل ان تختفي .

من يبحث عن المعركة داخل البيت خاطئ .
المعركة خارج البيت .

مشروع واحد ، لا مشروعات .
قيادة واحدة – موسعة مشتركة ، لا قيادات .

نحتاج إلى الجميع . و في نفس الوقت نحتاج إلى التنظيف .

أخطاء التجمع الدستوري سابقا و أخطاء النداء أخيرا كلها واحدة : لم تنظف قياداتها و لو توحد صفها ، لم تلتزم بوعودها ، و لم تنتق الأفضل .

الدوران الذي يحصل الآن من كتلة لأخرى و من حزب لآخر هو دوران في حلقة واحدة و لا ينفع في شيئ . و انا اعرف أصدقاء متميزين لجأوا للدوران عن مضض أو يأس ، و انما في قرارة نفسهم كتلة واحدة و مشروع واحد و قيادة حازمة نظيفة .

المطلوب نبذ الخلافات الشخصية .

المطلوب التخفيض في الطموحات الشخصية .

الاساس الان هو الجلوس حول طاولة كبيرة ، و الاتفاق حول مستلزمات المرحلة .

دون إقصاء ، و دون حشو ايضا .
حذار من تجميع المتناقضات .

كفوا عن العراك الداخلي .
احرصوا على الاستقطاب .
لن نقدر على كسب المعركة و لن نقدر على تحقيق النجاح ما لم نكن صوتا واحدا و يدا واحدة .

اذا لم تكن لنا الأغلبية الكافية في 2019 , لنرقع ثغرات الدستور ، و لنصنع الاصلاحات الجريئة الصعبة ، لن تقدر تونس على الوقوف من جديد .

من لم يمش في هذا الاتجاه ، يكون أضاع على تونس فرصة تاريخية . لن تفيد بعد ذلك ندائيته المتعلق بها و لا مشروعيته و لا مبادرته و لا حره و لا افاقيته و لا دستوريته و لا ائتلافاته – كلها نسبة للحركات الوسطية الموجودة أو التي هي قيد الوجود .

كذلك الامر للذين يريدون الترشح كمستقلين . فهذا لا ينفع هو الاخر ، و يعمق الشتات . و اعلم ان هناك مستقلين متميزين ، يجب أن يعطى لهم المكان الكبير حول الطاولة .

خلافاتنا ليست بيننا ، اصدقائي .

انظروا إلى بعيد .

من يمد يده الأول هو أفضل من غيره .
و من يرفض اليد الممدودة إليه قد يكون خان أنصاره و أضاع وطنه دون أن يشعر .

اتحدوا . اتحدوا .

قلتها منذ سنوات .
أعدتها منذ شهور .
أعيدها اليوم .
لن اتوقف عن تكرارها .
اتحدوا . اتحدوا .

لا شيء يفرقكم سوء الاهواء و الانانيات .

ضعوا تونس بين أعينكم و لن تجدوا مبررا واحدا يدفعكم إلى الانزواء و يحول دون الاتحاد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.