الرئيسيةتونس اليوم

صحفي تونسي يكشف كواليس قصر قرطاج

كشف صحفي تونسي عن تفاصيل “مثيرة” عن لقاء جمع الصحفيين بالرئيس التونسي قيس سعيّد بعد قراراته الاستثنائية الأخيرة التي عطل فيها البرلمان وأقال الحكومة، حيث قال إن سعيّد لا يسمح لضيوفه بالتحدث، كما أشار إلى موقف غريب تعرض له الحاضرون. 

ففي حديث لإذاعة “موزاييك” التونسية، السبت 4 سبتمبر2021،  قال الصحفي محمد اليوسفي العامل بإذاعة الديوان و بموقع الكتيبة الالكتروني التابع ل “تكلم من اجل حرية التعبير والابداع”  وهي منظمة غير حكومية لا يتوفر اي معطى عنها لا في صفحتها الفيسبوكية ولا في موقعها المغلق على الدوام إنه كان شاهداً على لقاء للرئيس سعيّد مع  رئيس إحدى المنظمات الوطنية، دون أن يسمّيها.

قال الصحفي اليوسفي إن الرئيس لم يسمح للضيوف بالتحدث.

أكد الصحفي أن رئيس المنظمة المذكورة خرج من القصر، ليتلقى بعدها اتصالاً على الفور من الرئاسة يطلب منه العودة، مشيراً إلى أن رئيس المنظمة “ظن حينها أن الرئيس أو من حوله استدركوا خطأهم تجاهه بعدم منحه فرصة التكلم”.

لكن المفاجأة تمثلت في أن الرئاسة أبلغت رئيس المنظمة بأن مشكلة كانت في تسجيل خطاب سعيّد أمامه، ويريدون منه العودة لإعادة تكرار المشهد، وهو ما وصفه الصحفي بالموقف الغريب.

تجدر الاشارة الى ان الصحفي اليوسفي الذي  برز هذه الفترة بتصريحاته  هنا وهناك زعم ان احد من التقوا الرئيس من بين الوفد الامريكي قبل فترة كان اخصائيا نفسيا وتم تقديمه للرئاسة على انه ديبلوماسي وهو ما ردت عليه  السفارة الامريكية في بلادنا، ويتضمن كلام اليوسفي تلميحا الى ما تردده اوساط معارضة لقيس سعيد حول طبائعه ومزاجه
ولافت للانتباه ان السفارة لم تتحدث عن اختصاص الديبلوماسي المشار اليه فالديبلوماسي يمكن ان يكون امنيا او عسكريا او خبيرا ماليا او مختصا في التحليل النفسي ولا اظن ان امريكا ترسل اول موظف يعترض كاتب الدولة للخارجية لمقابلة رئيس دولة حدث فيها تغيير لنظام الحكم
وكان الصحفي نفسه(اليوسفي)  قال ان هشام المشيشي تم ابتزازه حين كان رئيسا للحكومة الى الابتزاز بملفات اخلاقية من نواب النهضة وقلب تونس
أمر كذبه في حينه مستشار الاعلام في القصبة
ويذكر انه تردد غداة صعود قيس سعيد للرئاسة ان الصحفي المذكور سيكون ضمن فريقه الاستشاري وهو ما لم يحدث لاحقا

صحفية أمريكية

في اوت  وبعد أيام من قرارات الرئيس التونسي الاستثنائية، كشفت مراسلة صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، فيفيان يي، أنه لم يُسمح لها بطرح أي أسئلة مطلقاً على سعيّد، رغم أنه أعطى محاضرة عن دستور الولايات المتحدة، وقال إنه يتعهَّد بالحفاظ على حرية الصحافة.

جاء ذلك في تقرير مطوّل لها، الأحد 1 اوت  2021، تعقيباً على مقابلتها مع زملاء آخرين لها بالصحيفة الأمريكية، عقب احتجازها من قِبل الشرطة التونسية لفترة وجيزة قبل أن يتم إطلاق سراحها.

حيث قالت: “لقد جئت لتغطية الانهيار المحتمل للديمقراطية في تونس، وتم احتجازي لفترة وجيزة. ثم تلقيت محاضرة عن دستور الولايات المتحدة من رئيس تونس الذي تعهد بالحفاظ على حرية الصحافة، لكنه لم يسمح لي بطرح سؤال واحد”.

فيما أشارت إلى أنها وزميلين لها من الصحيفة الأمريكية تلقوا فجأة مكالمة من رئاسة الجمهورية من أجل مقابلة سعيّد، مضيفة: “اعتقدت أنها قد تكون فرصتهم لمقابلة الرئيس، لكنه اتضح أن دعوتهم كانت للاستماع لمحاضرة، وقيل لهم إن هذه ليست مقابلة صحفية”.

مراسلة صحيفة نيويورك تايمز أكدت تعرضهم لما وصفته بالبروتوكول الصارم في القصر الرئاسي بغرفة استقبال رسمية، وقالت: “كانت الغرفة ممتلئة بالشمعدانات الكريستالية والكراسي ذات الحواف المذهبة، وتلقينا تعليمات بشأن مكان الوقوف والجلوس في حضور سعيّد، وعندما بدأ أحد زملائها الترجمة، أُمر بالتوقف. وتم تصوير كل شيء من قِبل فريق تصوير حكومي، وربما كان السبب في أن نكون صامتين هو قيامهم لاحقاً بنشر الفيديو على حساب الرئاسة التونسية بفيسبوك”.

بعد ذلك، قام سعيّد بإلقاء خطاب عليهم بصوت عالٍ؛ لدرجة أنها كانت تتخيله في قاعة محاضراته القديمة، حيث برزت لغته العربية الفصحى.

 

 

 

 

 

المصدر: عربي 21

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.