الرئيسيةتونس اليوم

وزير الخارجية الليبي يدعو لإحداث خط بحري بين جرجيس وبنغازي

 التقى الدكتور عبد الهادي الحويج  وزير الخارجية المفوض بالحكومة الليبية  -التي تحظى بتزكية مجلس النواب  المنتخب-، وفد الشركات التونسية متعددة التخصصات التي شاركت في المؤتمر الدولي لإعمار مدينة درنة والمناطق المتضررة

يوم الجمعة الثالث من نوفمبر  2023بمدينة بنغازي، وضم الوفد التونسي  65 ممثلا  ل36 شركة متخصصة في مختلف المجالات

وتمثل هذه الحركة من وزير الخارجية رسالة –لأولي الألباب ممن يحكم البلاد اليوم-  مفادها ان الحكومة الليبية المستقرة بشرق ليبيا  تفتح الأبواب على مصراعيها للشركات التونسية وتخص التونسيين قبل غيرهم بالحظوة والاهتمام ، فوزير الخارجية الليبي استقبل الوفد التونسي –دون بقية الوفود-وهذا وحده يعني عن كل تعليق، لتبقى الكرة في ملعب السلطة القائمة في تونس لتحسن التعامل مع الواقع الليبي ولا تخسر فرص التعاون المثمر  مع الجارة الجنوبية  بتعلة الالتزام بالقرارات الدولية ، فكثير من الدول فتحت تمثيلياتها الديبلوماسية في بنغازي  ، اما نحن فقنصليتنا مقفلة من سنوات  مبررين ذلك بان بنغازي لا تخضع لحكومة الدبيبة ، وسفارتنا تعمل بالحد الادنى ولا تتوفر لها ما يتوفر لمثيلاتها  ، ولولا المجهودات الاستثنائية  لطاقم السفارة  وفي مقدمتهم السفير لسعد العجيلي والقنصل العام توفيق القاسمي  لكانت المهمة شبه مستحيلة

و عبر الوزير  الليبي الذي لا يخفي حبه لبلادنا وارتباطه بعديد الصداقات وعلاقات الاخوة  فيها عن تقديره للمشاركة التونسية الوازنة، ونقل للوفد التونسي  تحيات رئيس مجلس الوزارء  الدكتور  أسامة حماد والقائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر

في السياق نفسه قدم الوفد التونسي  للوزير عرضا   للمجالات التي يمكن  للشركات التونسية ان تسدي خدماتها فيها  بأعلى درجات الجودة

وفي معرض كلمته قال الوزير الحويج :” إننا وتونس شعب واحد في دولتين،  وإننا معنيون بتعزيز العلاقة والشراكة الليبية التونسية في مختلف المجالات من بينها الأقتصادية والتجارية”.

وحث  الوزير على ضرورة توطين الشركات التونسية واستجلاب اليد العاملة التونسية للعمل في ليبيا ، معربا عن أمله في فتح خط بحري مباشر يربط ميناء جرجيس بميناء مدينة بنغازي البحري، ومؤكدا أهمية تطوير الشراكة بين البلدين وتغيير النظرة النمطية حول ليبيا بأنها تعيش أوضاعا غير مستقرة، وهذا أمر عاري عن الصحة تماما، -حسب قوله- وأن “الأشقاء في تونس مرحب بهم للعمل والتعاون في كافة المجالات الأقتصادية والتجارية والصناعية والتقنية والمعلوماتية. ”

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.