الرئيسيةسبور

كأس أفريقيا للأمم 2024: غياب كلي للتحكيم التونسي،فمن يتحمل المسؤولية؟

أعلن الاتحاد الافريقي لكرة القدم عن قائمة حكام كاس افريقيا للامم التي ستنتظم من 13 جانفي الى 11 فيفري2024

الصحافة المصرية احتفت بالقائمة التي تضم 7 اسماء مصرية من بينهم 3حكلم ساحة، والامر تفسه بالنسبة الى المغرب، ومعلوم ان البلدين يتقاسمان  النفوذ  في الاتحاد الافريقي لكرة القدم   منذ    الاطاحة بالتونسي طارق بوشماوي الذي كان يشكل شوكة في خاصرة هذا التحالف ، فقد كان  بوشماوي تونسيا في المقام الاول ولكنه نجح في ان يكون ممثلا للبلدان الافريقية   النائشة في كرة القدم والتي   ليس لها تموقع داخل نادي الكبار، ولذلك كان مخطط  ازاحة بوشماوي يطبخ على نار هادئة منذ 2017 بتعديل قانون الترشح للمكتب التنفيذي  للاتحاد باشتراط تزكية  جامعة الكرة للمترشح، وهنا كان دور  “ولد البلاد”  البرنس الذي امتنع عن تزكية بوشماوي الذي كان قد أعلن  رغبته في الترشح لرئاسة الكاف، وتجاوز مرحلة العضوية بعد ا نراكم سنوات من التجربة في كواليس الاتحاد الافريقي و”الفيفا”  كان دور “البرنس” محددا وادى دوره بإتقان، إذ كان عليه ان يمنع بوشماوي من الترشح، اما الاخراج فمسألة ثانوية ساهم فيها  فريق متكامل من جوقة”إعلامية”  طبلت وهللت  لوديع الجريء وفتحت له كل المنابر ليكون صوتا منفردا  مع كورال من الكرانكة في احيان كثيرة، أعلن الدكتور  الحكيم انه سيترشح بنفسه لعضوية الاتحاد الافريقي، ووعد التونسيين بانهم سيرون العجب على يديه حين يصبح عضوا بين” الكبار” في افريقيا، وقام بجولة  بين بلاتوهات التلفزات والمنابر الاذاعية يروج للعهد السعيد الذي ينتظر الكرة التونسية  بارتقاىه لعضوية الاتحاد الافريقي مشنعا على طارق بوشماوي وبانه لم يخدم الكرة في تونس ، ولم تشفع لبوشماوي مواقف المساندة من كبار لاعبي كرة القدم في تونس وفي مقدمتهم طارق ذياب وزبير بية ولا شهادات رؤساء الاندية الذي  وجدوا في بوشماوي خير ظهير دون منّ او تباه، وتراجعت وزارة الرياضة عن دعمها المبدئي لبوشماوي ورمت المنديل مستسلمة للامر الواقع

ومنذ  تحقيق شهوته بدخول المكتب التنفيذي للاتجاد الافريقي  لكرة القدم  ،” طارت السكرة وحضرة المداينية”  انكشف الحجم الحقيقي لكل عضو في المكتب التنفيذي، وركن العضو التونسي المستجد على الرف  وانتهى دوره قبل ان يبدا، فكيف يقبل عاقل ان  تكون موريتانيا ولا مجد لها في كرة القدم  ولها عضو في “الكاف” غير منتخب ، بل هو عضو معين من رئيس الاتحاد ومنحه منصب نائب الرئيس؟؟؟  كيف لموريتانيا ان تكون حاضرة  بحكمين اثنين في كاس افريقيا للامم 2021  وتكتفي تونس   الفائزة بالكاس عام 2004 وصاحبة الترشح التاريخي لكاس العالم 1978   -حيث قدمت ابهى صورة عن افريقيا وكرتها-،  بمقعد وحيد  في غرفة” الفار” لهيثم قيراط ، -وهنا  اشارة لضرورة قطع دابر  التسلسل العائلي للحكام، فهل صار التحكيم في هذه البلاد بالوراثة؟ وماذا يفعل حكم  صاعد  لا قريب له” لا عندو بوه او خال  قريب من دائرة الضوء؟”  هل مصيره التحكيم في الاقسام السفلى مدى الحياة؟

ودون مواربة لا بد من طرح السؤال، ماهي سمعة التحكيم التونسي اليوم؟

فالاجابة عن هذا السؤال  تكشف القاع الذي انحدرت اليه كرة القدم في بلادنا على جميع المستويات، ومن اراد  الدواء الناجع لتحكيمنا فيليسأل  ناجي الجويني العائد حديثا من قطر بعد أن خلق جيلا من الحكام المتميزين  اقليميا ودوليا ، والذي عبر في أكثر من مناسبة عن استعداده لخدمة التحكيم في بلده ولكن  الجريء اوصد في وجهه كل الابواب

ولئن لاذ المكتب الجامعي بالصمت منذ فترة وخاصة بعد ان نصح اعضاؤه  بعدم الخوض كثيرا في قضية رئيسهم الموقوف حاليا   فان صمتهم لا يمكن ان ينسي الجمهور الرياضي  الخيبات المتتاليات للكرة التونسية

فحفل جوائز الاتحاد الافريقي  المنعقد في مراكش في 11ديسمبر الجاري – في المغرب للسنة الثانية على التوالي- لم يحضره احد من اعضاء الجامعة وكأن جامعتنا غير موجودة،  والامرّ ان تونس لم تكن موجودة في أي ترشيح لا كبير لا صفير ، لا في الذكور ولا في الاناث، ولا في المدربين او اللاعبين…اللهم الا اذا احدثت جائزة لملتقطي الكرة

وهذه للتذكير ولتحريك السكين في الجرح –للي يحسّ-   قائمة المتوجين

 

قائمة جوائز “كاف” للأفضل في أفريقيا 2023:
  • أفضل لاعب في إفريقيا فيكتور أوسيمين – نابولي – نيجيريا
  • أفضل لاعبة في إفريقيا أسيسات أوشوالا – برشلونة – نيجريا
  • أفضل لاعب داخل قارة إفريقيا بيرسي تاو – الأهلي – جنوب إفريقيا
  • أفضل لاعبة داخل قارة إفريقيا فاطمة تكناوت – الجيش الملكي – المغرب
  • أفضل فريق في أفريقيا – الأهلي
  • أفضل هدف في إفريقيا – محمد عبد المنعم كهربا – الأهلي
  • أفضل مدرب في إفريقيا وليد الركراكي – المغرب
  • أفضل مدربة في إفريقيا ديزاير إليس – جنوب إفريقيا
  • أفضل حارس مرمى في أفريقيا ياسين بونو – المغرب – الهلال السعودي
  • أفضل حارسة مرمى في افريقيا كياماكا نادوزى – باريس سان جيرمان – نيجيريا
  • أفضل لاعب شاب في إفريقيا لامين كامارا – ميتز – السنغال
  • أفضل لاعبة شابة في إفريقيا نسرين الشاد – سانت إيتيان – المغرب
  • أفضل منتخب في إفريقيا – المغرب
  • أفضل منتخب للسيدات في إفريقيا – نيجيريا
  • أفضل فريق للسيدات في إفريقيا – صن داونز – جنوب أفريقيا
أفضل فريق للسيدات في إفريقيا – صن داونز – جنوب أفريقيا
  • حارس المرمى: أندري أونانا – الكاميرون – مانشستر يونايتد
  • الدفاع: أشرف حكيمي (المغرب – باريس سان جيرمان) – كاليدو كوليبالي (السنغال – الهلال السعودي) – شانسيل مبيمبا (الكونغو الديمقراطية – مارسيليا)
  • الوسط: توماس بارتي (غانا – أرسنال) – محمد قدوس (غانا – وست هام يونايتد) – فرانك زامبو أنجيسا (نابولي – الكاميرون) – سفيان أمرابط (المغرب – مانشستر يونايتد)

الهجوم: محمد صلاح (مصر – ليفربول) – ساديو ماني (السنغال – النصر) – فيكتور أوسيمين (نيجيريا – نابولي

فمتى تتحرك الضمائر وتستيقظ ويعلن هذا المكتب الجامعي عن انتهاء صلاحيته  ويقدم استقالته بعد تنقيح القوانين   لفتح باب الترشح الذي احكم البرنس اغلاقه ليكون المرشح الاوحد –لا شريك له- لرئاسة الجامعة حتى يكمل العشرين عاما، وربما فكر بعدها في الترشح لرئاسة البلاد بعد ان تفتقت قريحة  صديقه يوسف الشاهد على ترشيحه لرئاسة الحكومة؟

وبطبيعة الحال، نصبت الفخاخ من طرف اعضاد “البرنس” من هتّيفة وكتبة ليتم اتهام أي صوت ناقد بأنه معاد للجنوب ومعاد للطبقات الشعبية-على اساس ان ممثلها هو وديع الجريء- والحال ان كثيرين من ابناء الشعب يسألون كيف  يمكنك ان تعيش  على مستوى عال دون ان تزاول أي عمل ودون مدخول مادي ؟ الا اذا كان في جامعة الكرة سحر لا يعلمه الا اصحاب الكرامات….

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.