الرئيسيةشؤون عربية

ويترز: مصر ترسل عشرات الدبابات والمدرعات بالقرب من غزة

نقلت وكالة رويترز عن مصدرين أمنيين أن القاهرة أرسلت نحو 40 دبابة وناقلة جند مدرعة إلى شمال شرقي سيناء الأسبوعين الماضيين، في إطار سلسلة تدابير لتعزيز الأمن على حدودها مع قطاع غزة بالتزامن مع حديث تقارير عبرية عن استعدادات تل أبيب لاجتياح رفح جنوبي قطاع غزة.

وقال المصدران الأمنيان إن مصر أقامت أيضاً حواجز رملية وعززت المراقبة عند مواقع التمركز الحدودية.

وتنتشر القوات المصرية قبل توسيع إسرائيل عملياتها العسكرية لتشمل مدينة رفح (جنوبي غزة)، التي نزح إليها أغلب سكان القطاع بحثاً عن ملاذ آمن، ما فاقم مخاوف مصر من احتمال إجبار الفلسطينيين على الخروج بشكل جماعي من القطاع.

وذكرت الهيئة المصرية العامة للاستعلامات الشهر الماضي تفاصيل عن بعض التدابير التي اتخذتها مصر على حدودها رداً على تلميحات إسرائيلية بأن حماس حصلت على أسلحة مهربة من مصر.

الهيئة أضافت أن ثلاثة صفوف من الحواجز تجعل من المستحيل تهريب أي شيء من فوق الأرض أو تحتها.

جدار وحواجز رملية

كما أظهرت صور اطلعت عليها رويترز، وحصلت عليها من مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان، وهي مجموعة مستقلة، ما يبدو أنه بناء الجدار في ديسمبر، مع وجود عدة حواجز رملية خلفه.

استعدادات اجتياح رفح

وفي التطورات، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الجيش الإسرائيلي صدّق على عملية عسكرية في رفح، وقالت الصحيفة إن الاستعدادات لعملية برفح بدأت قبل أسابيع، والجيش وافق بالفعل على خطة تتضمن ضرورة إجلاء النازحين.

من جانبها قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن العملية العسكرية في رفح ستبدأ بعد الانتهاء من “إجلاء واسع النطاق” للمدنيين من المدينة وضواحيها.

وسبق أن صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه أمر الجيش بتطوير خطة مزدوجة لإجلاء المدنيين من رفح والقضاء على ما تبقى من حركة حماس، مشيراً إلى أنه لا يمكن تحقيق أهداف الحرب في غزة والإبقاء على 4 كتائب لحماس في رفح.

مخاوف من اجتياح رفح من جيش الاحتلال بظل تكدس النازحين في المحافظة/ الأناضول
مخاوف من اجتياح رفح من جيش الاحتلال بظل تكدس النازحين في المحافظة/ الأناضول

يأتي هذا وسط قلق دولي على مصير مئات الآلاف من سكان غزة النازحين الذين لجؤوا إلى رفح منذ أن هددت إسرائيل باقتحام بري للمدينة الواقعة على الحدود مع مصر.

والخميس قالت واشنطن إنها لن تؤيد أي عملية عسكرية إسرائيلية في رفح دون إيلاء الاعتبار الواجب لمحنة المدنيين، ووصف الرئيس الأمريكي جو بايدن  رد إسرائيل على عملية طوفان الأقصى بأنه “مبالغ فيه”.

ومنذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أقامت مصر جداراً حدودياً خرسانياً تمتد أسسه في الأرض 6 أمتار وتعلوه أسلاك شائكة، وقال المصدران الأمنيان إن مصر أقامت أيضاً حواجز رملية وعززت المراقبة عند مواقع التمركز الحدودية.

بعد تصريحات بايدن حول موقف السيسي من إدخال المساعدات إلى غزة.. الرئاسة المصرية ترد
بعد تصريحات بايدن حول موقف السيسي من إدخال المساعدات إلى غزة.. الرئاسة المصرية ترد
Credit: SAUL LOEB/AFP via Getty Images)

 قالت الرئاسة المصرية، في بيان، الجمعة، إن القصف الإسرائيلي على معبر رفح الحدودي كان السبب في عدم تسليم المساعدات في البداية إلى غزة.

وصدر البيان ردا على تصريحات الرئيس بايدن، الخميس، بأن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لم يرد “فتح البوابة للسماح بدخول المواد الإنسانية” لكنه “تحدث معه”.

وجاء في البيان المصري: “بالإشارة إلى تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن… تؤكد الرئاسة المصرية توافق المواقف واستمرار العمل المشترك والتعاون المكثف بين مصر والولايات المتحدة بشأن التوصل لهدنة في قطاع غزة، والعمل لوقف إطلاق النار، وإنفاذ الهدن الإنسانية، وإدخال المساعدات الإنسانية”. 

وأردفت القاهرة: “مصر – منذ اللحظة الأولى – فتحت معبر رفح من جانبها دون قيود أو شروط، وقامت بحشد مساعدات إنسانية بأحجام كبيرة… إلا أن استمرار قصف الجانب الفلسطيني من المعبر من قبل إسرائيل، الذي تكرر أربع مرات، حال دون إدخال المساعدات”. 

وقالت الرئاسة إنه فور توقف القصف الإسرائيلي قامت القاهرة بإصلاح المعبر للسماح بدخول المساعدات إلى غزة.

وذكرت الرئاسة المصرية في بيانها أن “مصر ضغطت بشدة على جميع الأطراف المعنية لإنفاذ دخول هذه المساعدات إلى القطاع”. 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.